العلاق : تركيز الحكومة منصب على اعادة الاستقرار للمناطق المحررة

سكووب 24 / بغداد

 

أوضح الأمين العام لمجلس الوزراء , مهدي العلاق , ان المسالة الأهم للحكومة العراقية بعد الانتصار الكبير الذي تحقق على العصابات الإرهابية هي إعادة الاستقرار للمدن المحررة والبدء بعمليات إعادة الاعمار من خلال الشركات الرصينة بمساعدة الدول الشقيقة والصديقة.

جاء ذلك خلال لقائه المبعوث الخاص للحكومة النرويجية للعراق وسوريا كينوت اليفلاين الذي أشار الى ان القوات النرويجية ستتحرك الى الانبار لمساندة القوات المقاتلة في تطهير مناطق نهر الفرات، مؤكداً على عمق الشراكة مع العراق.

واكد العلاق , حسب بيان اوردته الامانة العامة وتلقت وكالة “سكووب24” نسخة منه , ان الحكومة العراقية تعمل وبشكل حثيث على إعادة العوائل النازحة وتوفير الخدمات كافة،  مع التركيز على إعادة الاعمار والاستقرار،  وبين ان الازمة المالية لها تداعيات كبيرة وتعتبر عائق لإعادة الاستقرار للمدن المحررة،  لكن الحكومة العراقية تعمل بمساندة ومساعدة الدول الشقيقة والصديقة على توفير الاستقرار للمدن المحررة رغم تلك الازمة ، مشيراً الى مؤتمر الكويت لإعادة اعمار العراق الذي سيعقد بداية العام القادم بحضور الأطراف المعنية من دولة الكويت الشقيقة والبنك الدولي والذي سيشهد الإعلان عن الخطوات الرئيسة لفرص الاستثمار التي ستساهم من خلال الشركات الرصينة بإعادة البنى التحتية لمدن نينوى، داعياً الشركات النرويجية الرصينة للمشاركة بإعادة اعمار المدن المحررة.

الى ذلك أشاد كينوت بشجاعة وبسالة القوات العراقية وحكمة القيادة العراقية التي استطاعت ان تقود المعركة من جهة، وتعمل على استقرار المدن المحررة من جهة أخرى، مؤكداً على ان حكومة النرويج داعمة للعراق واستقراره من خلال تقديم المساعدات، اضافةً الى الدعم العسكري وإزالة الألغام.

وفي السياق ذاته أشار الأمين العام الى موضوع المصالحة وعمل الحكومة العراقية في هذا الجانب والذي يمثل عصب أساسي في إعادة الاستقرار للمدن المحررة من خلال عقد المؤتمرات في ناحية برطلة وفي مدينة الرمادي ومدن واقضية أخرى لتعميم ثقافة المصالحة وتعزيز مبدأ الوحدة الوطنية.

وبين العلاق ان العراق من خلال سياسته الخارجية يتمتع بعلاقات متزنة وجيدة مع دول الجوار ودول المنطقة الصديقة والشقيقة ويظهر ذلك جلياً من خلال دعم تلك الدول للحكومة العراقية في حربه العادلة ضد العصابات الإرهابية.


البلدان المتعلقة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *